أرشيف الأخبار

5 / 0
05/10/2017

لاجئ سوري يقوم بإعادة بطاقة المعونة إلى الهلال الأحمر التركي

السيد ياسر سليم أحد السوريين المقيمين أك جاكالي في شانلي أورفا تقدم بطلب غريب من نوعه وهو إعادة كرت المساعدات الخاص به قبل انتهاء صلاحيته وذلك ليتم اعطائه لعائلة أخرى مستحفة
 
ياسر والذي يببلغ من العمر 42 عاماً يقيم في تركيا منذ خمسة سنوات - خلال اندلاع الحرب في سورية - مع وامه واخته و زوجته وأولاده والذي كان يسكن في محيم للائجين الذي اقامته منظمة أفاد في كهرمان مرعش وانتقل بعد ذلك ليقيم في أك جاكالي أورفة حيث يقيم أقارب له هناك.
يسكن ياسر في منزل مستأجر في مدينة شانلي أورفا كان قد تقدم بطلب للحصول على كرت الهلال الأحمر التركي للمقيمين خارج المخيمات ضمن برنامج المعونات الاجتماعية المقدمة للاجئين "الكرت الأجمر" والذي ينظمه الهلال الأحمر التركي ووزارة الاسرة التركية ومنظمة الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة.
بعد فترة وجيزة انتقل ياسر مع عائلته ليقيم في أورفة  أكجاكالي وكان قد حصل على الكرت من الهلال الاحمر التركي.
وقال ياسر: لقد عملت لفترة في منطقة السليمانية قبل ان أضطر إلى أن اترك بيتي بسبب الظلم الذي يحدث هناك

 لقد حاولت البداية من الصفر لوحدي:
يقول ياسر بأنه عندما جاء إلى تركيا كان مرحباً به من كافة اطياف المجتمع المدني وأنه لن ينسى الفضل الذي قدمه الاهالي. يقول: لقد حاولت البدأ من الصفروالعمل في مجال الخياطة في أك جاكالي ولم أعد أفكر بالعودة إلى المخيم لأنني في صجة جيدة وباستطاعتي العمل، لا أريد أن اكون عبئاً على أحد وكنت قد تقدمت للحصول على كرت المعونة من الهلال الاحمر التركي لأن نقودي قد نفذت، ولكن كرتي لم يأت بعد. 
أشعر براحة الضمير
يضيف سليم: بعد قدومي إلى هنا عندما تقدمت للحصول على البطاقة جائت إلى هنا. لقد كان هناك  بطاقتان وعلمت من المسؤولين هناك أنه لايحق لي الحصول على المال حاولت الذهاب إلى البنك لإعادة النقود ولكن البنك رفض استلامها، وكان علي التكلم مع الهلال الأحمر التركي ومباشرة قمت بإعادة البطاقتين والنقود إليهم ، الحمد لله ليس لنا في المال الحرام بصراحة نحن نحتاجها ولكن الله هو الذي يحمينا من المال الحرام الحمد لله ضمري مرتاح الآن.
 
اتمنى ان تكون هذه الحادثة عبرة لكل الانسانية
يقول السيد متين أوزاي الموظف في الهلال الاحمر التركي في منطقة أك جاكالي أنه تم توزيع بطاقات للاجئين منذ بداية 2012 لغاية نهاية  2015 ومن ثم انتقل نظام البطاقات إلى بطاقات الدعم الإجتماعي للأجانب التي تقدمه كل من منظمة الهلال الاحمر التركي ووزارة الأسرة التركية ومنظمة الغذاء العالمي التابع للامم المتحدة والذي بدأ في 2016 والذي يقدم للفرد الواحد 120 ليرة تركية شهرياً. وبالنسبة للسيد ياسر الذي كان يقيم خارج المخيم كان قد تقدم بطلب للحصول على بطاقة في حال كان يستكمل الشروط للحصول عليها.
يقول السيد متين: عندما وصلت البطاقة كانت القديمة قد الغيت بالفعل وتم تفعيل بطاقة الهلال الأحمر التركي. سليم يملك عائلة كبيرة أمه وأخته وزوجته وأربعة أطفال حيث كان بامكانه أن يستخدم النقود بأريحية. لكنه على الارجح ضميره لم يطاوعه ان يستلم البطاقة. نحن نهنئه وأتمنى أن تكون هذه الحادثة نموذجاً يحتذى به ومثالاً للإنسانية.
 
  • Resim : 1
  • Resim : 2
  • Resim : 3